سوء السلوك البحثي

تتعامل مجلة الزراعة العراقية البحثية (المجلة) بجدية تامة مع قضايا سوء السلوك البحثي، وتوظف كافة التدابير المتاحة للحيلولة دون نشر أبحاث تشوبها مخالفات. ورغم عدم وجود تعريف معياري موحد لسوء السلوك البحثي، إلا أنه يصنف بشكل عام ضمن ثلاث مجالات من مجالات العمل والسلوك. وتعتمد المجلة هذا التعريف الشامل عند التعامل مع قضايا سوء السلوك، كما تلتزم التزاماً صارماً بالمخططات الانسيابية الصادرة عن "لجنة أخلاقيات النشر " (COPE). ولضمان الامتثال، تطبق المجلة سياسات صارمة للتحقق والرقابة فيما يتعلق بكل جانب من جوانب سوء السلوك البحثي، بما في ذلك:

• سوء معاملة عينة البحث (سواء كانت بشراً أو حيوانات)

• تزييف البيانات واختلاقها

• السرقة الأدبية (الانتحال)

حماية حقوق الحيوان

لا تنشر المجلة أي ورقة بحثية تفتقر إلى بيان صريح بشأن حماية حقوق الحيوان. وتلزم المجلة المؤلفين بالتصريح بأن البحث قد خضع للمراجعة من قبل "مجلس المراجعة المؤسسية" (IRB) أو لجنة أخلاقيات معتمدة، ويجب إدراج هذا التصريح إما في قسم "المواد والطرق" أو في قسم "شكر وتقدير" بالورقة. علاوة على ذلك، تشجع المجلة المؤلفين على ذكر رقم السجل الرسمي أو رقم الشهادة الصادرة عن الجهة المراجعة.

تزييف البيانات واختلاقها

يُقصد بـ "الاختلاق " (Fabrication) اختراع بيانات أو نتائج دون إجراء البحث العلمي الفعلي أو جمع البيانات، بينما ينطوي "التزييف" (Falsification) على التلاعب بمواد البحث أو المعدات أو العمليات للوصول إلى نتيجة مرغوبة أو محددة مسبقاً. ويمكن أن تحدث حالات الاختلاق والتزييف في أي مرحلة من مراحل البحث، بدءً من جمع البيانات الميدانية ووصولاً إلى النشر النهائي، بما في ذلك سوء استخدام المراجع (مثل الاستشهاد بمصدر لا يدعم الفكرة المطروحة).

تسعى المجلة بفاعلية للكشف عن أي حالات محتملة للاختلاق أو التزييف في جميع مراحل معالجة الورقة، بما في ذلك الفحص الأولي، والتقييم الشامل للأوراق المعدلة، وحتى بعد النشر. ويُعد الإبلاغ عن حالات الاشتباه في الاختلاق أو التزييف واجباً أخلاقياً مشتركاً يقع على عاتق المؤلفين والمؤلفين المشاركين، والمراجعين والمحررين والقراء. وفي حال ثبوت أي حالة تزييف أو اختلاق، تحتفظ المجلة بالحق في سحب الورقة البحثية المخالفة، وذلك وفقاً للمخططات الانسيابية المعتمدة من قبل لجنة أخلاقيات النشر (COPE)

السرقة الأدبية (الانتحال)

تُعرف السرقة الأدبية بأنها الاستيلاء على أفكار شخص آخر أو عملياته أو نتائجه أو كلماته دون نسبتها إلى صاحبها الأصلي بشكل مناسب. ويشمل ذلك أيضاً "السرقة الأدبية الذاتية" (أو إعادة تدوير النصوص)، والتي تحدث عندما يعيد المؤلفون نشر أفكارهم أو بياناتهم أو نصوصهم المنشورة سابقاً في مجلات أخرى دون مبرر أو إشارة مرجعية ملائمة. تستخدم مجلة IJAR أدوات فحص متطورة للكشف عن الانتحال العلمي. وفي إطار سياسة ضمان الجودة المتبعة لديها، تُعاد أي ورقة تتجاوز فيها نسبة التشابه 20% إلى المؤلفين لمراجعتها، وذلك بهدف إزالة أوجه التشابه النصي والحد من مخاطر الانتحال. كما تلتزم المجلة التزاماً صارماً بالمبادئ التوجيهية والمخططات الانسيابية الصادرة عن لجنة أخلاقيات النشر (COPE) عند التعامل مع الحالات المشتبه في انطوائها على انتحال علمي.